الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٢٧79 ـ كتاب المكاتب
327
الجزء الرابع
عنه (1)
وأما فعل عمر في رفع الدرَّة فقد كان يقع ذلك / ج 487/ فيما يروى الأدب ومحاسن الأخلاق، والأمر بها، والنهي عن مساوئها.
في
م 189، 6/ 7 - باب (2 - معنى قوله تعالى: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا [ش]: [قال أبو بكر]: كان ابن عمر يكره أن يكاتب عبده إذا لم يكن
له حرفة.
وقال مجاهد في قوله تعالى إنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} (النور: 33): الغنى
والأداء.
وقال ابن عباس، وعطاء: المال.
وقال عمرو (3) بن دينار: المال والصلاح
وقال النخعي: صدقاً ووفاء.
وقال الثوري: ديناً وأمانة.
وقال عكرمة: قوة.
وقال الشافعي: إذا جمع القوة على الاكتساب والأمانة.
قال أبو سعيد الله: الخير المال، ولا يصح إلا أن يكون مال ووفاء بآدائه،
وقد يخرج ما قد قيل، ويجوز ذلك.
م 4190، (7/ 7 - 8 باب] كتابة من لا حرفة له: ش]: [قال أبو بكر]: واختلفوا في كتابة من لا حرفة له؛ فكره ابن عمر
(1) في (أ) و (ب): عليه.
(2) في (أ) و (ج): كان عمر بن الخطاب يكاتب عبده إذا لم يكن له فيه خير.
(3)
عمر.