الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧11 ـ كتاب المواقيت
367
الجزء الأول
عروة بن الزبير قال: قالت عائشة: قلت يا رسول الله، ما هذه الصلاة؟ قالت عائشة: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه مواريث آبائي وإخواني من الأنبياء فأما صلاة الفجر فتاب الله على أبي آدم عند طلوع الشمس فصلّى الله ركعتين شكراً لله فجعلها الله لي ولأمتي كفارات وحسنات، وأما صلاة الهاجرة فتاب الله على داود حين زالت الشمس أتاه جبريل فبشره بالتوبة فصلّى الله أربع ركعات فجعلها الله لي ولأمتي تمحيصاً وكفارات ودرجات، وأما صلاة العصر فتاب الله على أخي سليمان حين صار كل شيء مثله فأتاه جبريل فبشره بالتوبة فصلّى الله أربع ركعات شكراً لله فجعلها الله لي ولأمتي تمحيصاً وكفارات ودرجات. وأما صلاة المغرب فبشر الله يعقوب بيوسف حين سقط الفرض وحل الإفطار للصائم ثم أتاه جبريل فبشره أنه حي مرزوق فصلى الله ثلاث ركعات شكراً لله فجعلها الله لي ولأمتي تمحيصاً وكفارات ودرجات. وأما صلاة العشاء الآخرة فأخرج الله يونس من بطن الحوت كالفرخ لا جناح له حين اشتبك النجوم وغاب الشفق فصلّى الله أربع ركعات شكراً لله فجعلها الله لي ولأمتي تمحيصاً وكفارات ودرجات). ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أريتكم لو أن نهراً على باب أحدكم فاغتسل به في كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من الدرن شيء، قالوا لا يا رسول الله قال فهذه الصلاة تغسلكم من الذنوب غسلاً (2).
(1) رواه الرافعي بلفظ قريب جداً (التدوين في أخبار قزوين، باب العين في الآباء، 379/ 3). وروى شطره الذهبي، وقال عقبه: وهو موضوع (لسان الميزان ترجمة محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود، رقم 838، 239/ 5). (2) رواه البخاري (صحيح البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلوات الخمس كفارة، رقم 505، 197/ 1)، ومسلم (صحيح مسلم، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، رقم 667، 462/ 1 عن أبي هريرة بلفظ قريب.