زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

11 ـ كتاب المواقيت

393

الجزء الأول

حي

الأذان أذان أبي محذورة، وهو: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر [[الله أكبر]]، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة، على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، هذا قول مالك، والشافعي لم يختلف إلا في الأول، وإن مالكاً يرى أن يقال في أول الأذان: الله أكبر الله أكبر مرتين، والشافعي يرى أن يقال أربع مرات، وهو الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، على الصلاة حي على الصلاة، على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.

الفلاح حي

حي

حي على

وقالت طائفة: الاختلاف في هذا القول من وجه المباح إن شاء المؤذن أذن على ما جاء في حديث أبي محذورة، وإن شاء أذن على ما جاء في حديث عبد الله بن زيد مثل المتوضئ بالخيار؛ إن شاء توضاً مرتين وإن شاء توضأ مرة واحدة. وقال أحمد بن حنبل: إن رجع فلا بأس، وكذلك قال إسحاق،

وإن لم يرجع فلا بأس، هما مستعملان حديثاً، والذي أختار أذان بلال. قال أبو سعيد: معي، أنه يخرج في معاني قول أصحابنا: إن الأذان معهم في قوله: «مثنى مثنى»، وليس معهم فيه شيء مفرد إلا قوله: لا إله إلا الله في آخر الأذان. وفي أول الأذان وفي قوله الله أكبر الله / 9/ أكبر أربع مرات مثنى ولا أعلم من قولهم الإفراد) في الأذان غير قوله لا إله إلا الله.

في

السنة،

وهو معهم ما يروونه أنه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أذان بلال والذي جاء معنى الخبر فيه، أنه جاء عن النبي، فبعض يقول: إنه جاءه جبريل. وبعض يقول: إنه رآه من رآه في المنام. ومنهم من يروي أنه رآه

(1) في بيان الشرع: فرداً.

٣٩٣ / ٢٬٤٣١