الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤394
زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
عمر بن الخطاب، وفي الحديث جاء مسرعاً إليه ليخبره وبلال يؤذن، أو بلال قد أذن به، فقال له رسول الله في المعنى: سبقك به جبرائيل». وكذلك قيل: كان على عهد الخلفاء (2) بعد رسول الله، وإفراده يخرج في معنى قول أصحابنا محدث (3).
[اختلاف أهل العلم في تثنية الإقامة وإفرادها]:
ش]: (ومنه) واختلفوا في تثنية) الإقامة وإفرادها؛ ففي مذهب مالك، وأهل الحجاز والأوزاعي، وأهل الشام، والشافعي، وأصحابه، ويحيى بن يحيى، وأحمد، وأبي ثور، وإسحاق: الإقامة فرادى واحتجوا بقول أنس: «أمر بلال أن الأذان، ويوتر الإقامة. هذا مذهب عروة بن الزبير، والحسن البصري. وقالت طائفة: الأذان والإقامة مثنى مثنى، هذا قول سفيان الثوري وأصحاب الرأي.
يشفع
واختلفوا في الذي يفرد الإقامة في قوله: قد قامت الصلاة؛ فولد) أبي محذورة، وسائر مؤذني مكة يقولون: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة مرتين وولد سعد القرظ يقولون: قد قامت الصلاة مرة واحدة. والأخبار الدالة على صحة مذهب المكيين [أثبت]. وممن هذا مذهبه، الحسن البصري ومكحول، والزهري، والشافعي، ويحيى بن يحيى، وأحمد، وإسحاق.
(1) في قاموس الشريعة: يستقبل به جبريل.
(2) في بيان الشرع: عهد الخلف - لعله ـ الخلفاء. وفي قاموس الشريعة: عهد الخلاف. (3) الكندي: بيان الشرع، 9/ 11 - 10. السعدي: قاموس الشريعة، 15/ 19 - 17. (4) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: سُنَّة.
(5) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: فعن أبي محذورة ومؤذنو أهل مكة يقولون: قد قامت الصلاة مرتين وولد سعيد القرطبي يقولون .. إلخ.