زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

12 - كتاب صفة الصلاة

الجزء الأول

أنت

والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي الله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم الملك لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك، ظلمتُ نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا (1) يهدي لأحسنها إلا أنت، فاصرف (2) عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك]، أنا (3) بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك».

وكان مالك لا يرى أن يقال] شيء من ذلك كان يرى أن يكبر ويقرأ (4):

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ} (الفاتحة: 2).

قال أبو بكر: أي) ذلك قال يجزيه وأنا إلى حديث عليّ أميل، وإن لم يفعل فلا شيء عليه، ولا سجود سهو.

قال أبو سعيد: أنه يخرج في معاني الاتفاق من قول أصحابنا: إنه معي ليس في صلاة الفريضة دعاء بشيء من هذا، ولا غيره، من لدن إحرامها إلى تمامها، ولا يقال فيها إلا القراءة في مواضعها والتكبير والسجود، والتسبيح في موضعه، والتحيات في موضعها، وهذا كله يخرج في معاني قولهم ـ بما يشبه الاتفاق -: إن التوجيه للصلاة قبل تكبيرة الإحرام.

(1) هكذا في كتاب الإشراف. وفي كتاب الأوسط (813) وقاموس الشريعة: ولا. (2) هكذا في كتاب الإشراف. وفي الأوسط وقاموس الشريعة: واصرف عني سيئها، لا يصرف سيئها .. إلخ.

(3) في قاموس الشريعة: إليك أنا بك.

(4) هكذا في كتاب الإشراف. وفي كتاب الأوسط (86/ 3): يكبر ويقول .. إلخ. وفي قاموس الشريعة: يكبر فيقول .. إلخ. (5) في قاموس الشريعة: إن ذلك يجزيه … أميل، وإن لم يقل من ذلك شيئاً فلا بأس عليه .. إلخ.

٤٣١ / ٢٬٤٣١