زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

442

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

(م 397 (18/ 2 باب 12 - مسألة في القراءة بالفارسية:

[ش]: (ومنه): واختلفوا فيمن قرأ في صلاته بالفارسية وهو يحسن العربية؛ ففي مذهب الشافعي لا تجزئ صلاته.

قال أبو بكر] وبه. نقول وكذلك قال يعقوب ومحمد إذا كان يحسن العربية، وقالا: إن كان لا يحسن العربية أجزأه وقال أبو حنيفة النعمان: تجزئه القراءة بالفارسية، وإن أحسن العربية.

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا معنى القول الأول، وأنه لا يجزئ أن يقرأ القرآن في الصلاة إلا بالعربية؛ لأن الشريعة بلسان عربي وأما إن عجز عن ذلك فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، ولا بد أن يقرأ كما أمكنه، وقراءته ـ عندي ـ بالفارسية إذا لم يقدر عليه بالعربية أحب إلي من التسبيح بالعربية مكان القراءة.

أنه

مكان

ولعله يخرج في بعض معاني القول إذا) الشريعة عربية والقرآن عربي، من عجز عنه بالعربية فقد عدم معنى وجوده، ويجزئه التسبيح مكانه، فإن فعل ذلك ـ وهو يقدر على القراءة بالفارسية ولا يقدر عليها بالعربية - فسبح القراءة بالعربية)؛ أعجبني أن تتم صلاته، وعليه أن يتعلم ما يقيم به صلاته من القراءة بالعربية ولا يعذر عن ذلك ـ عندي - إذا قدر عليه).

(م 398، 18/ 2 - 19) باب 13 - ] استحباب سكوت الإمام بعد التكبير

قبل القراءة:

[* ش]: (ومن كتاب الإشراف: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا كبر

(1) هكذا في بيان الشرع وفي قاموس الشريعة: إذ.

(2) كلمة (بالعربية) غير موجودة في بيان الشرع.

(3) الكندي: بيان الشرع، 107/ 11. السعدي: قاموس الشريعة، 303/ 19 - 304.

٤٤٢ / ٢٬٤٣١