الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧12 - كتاب صفة الصلاة
447
الجزء الأول
م 21/ 2400 (22) باب (15 اختلاف أهل العلم في الجهر ببسم
الرحمن الرحيم (1):
الله
[ش]: واختلف (2) أهل العلم في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم؛ فقالت طائفة: يجهر بها، كذلك قال الشافعي.
الله
ببسم
قال أبو بكر: وقد روينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يجهر ببسم الرحمن الرحيم. وروينا عن ابن عمر وابن عباس أنهما كانا يستفتحان الله الرحمن الرحيم. وروينا عن ابن الزبير أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويقول: ما يمنعهم منها إلا. الكبر. وروينا عن عطاء، وطاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير أنهم كانوا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. وقالت طائفة: لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويقرؤها الإمام في أول الحمد ويخفيها، هذا قول سفيان الثوري، وأصحاب الرأي. وكان أحمد، وأبو عبيد لا يريان الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
الله
وممن روينا عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يجهر ببسم الرحمن الرحيم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود،
ببسم
الله الرحمن
(1) الباب سقط من كتاب الإشراف ونقله محققه من كتاب الأوسط (125/ 3). (2) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: ومنه: واختلف أهل العلم في الجهر الرحيم؛ فقالت طائفة: يجهر بها، كذلك قال الشافعي، وروي مثل قول الشافعي عن عمر، وابن الزبير وعطاء، وطاووس، ومجاهد وسعيد بن جبير. وروينا عن ابن عمر، وابن عباس أنهما كانا يستفتحان. الله الرحمن الرحيم. وقالت طائفة: لا الله الرحمن الرحيم، ويقرؤها الإمام في أول الحمد ويخفيها، هذا قول سفيان الثوري، وأصحاب الرأي، وكان أحمد وأبو عبيد يريان الجهر بها. / 108 وروينا هذا القول عن عمر وعلي وابن مسعود، وعمار بن ياسر وابن الزبير، والحكم، وحماد، وقال الأوزاعي: إن الإمام يخفيها.
قال أبو سعيد .. إلخ.
ببسم
يجهر ببسم