زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

452

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

وإن ثبت هذا ففي الترخيص أمور كثيرة من فساد صلاة الإمام، وإتمام صلاة من صلى خلفه في معاني الاختلاف ولعل هذا من أرخص ما يخرج من قولهم: إنه لا إعادة على من صلى خلف من يعلم أنه يقنت، ولا أعلم اختلافاً أن آمين يخرج مخرج الدعاء.

وقد قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته على فرعون ومَلَئِه: «كان موسى / 263/ يدعو، وهارون - صلى الله عليهما - يؤمن على دعائه، فقال الله تبارك وتعالى: قَدْ أُجِيبَت دَعْوَتُكُمَا} (يونس: (89)) (1) (2).

م 402 24/ 2 - 26 باب 18] التكبير في الخفض والرفع (3): [ش]: يقول (4) أبو هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجداً، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من المثنى

بعد الجلوس. ثم يقول أبو هريرة: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) الحديث رواه سعيد بن منصور عن محمد بن كعب بمعناه (سنن سعيد بن منصور، رقم 1075، (2) 331/ 5).

(2) السعدي: قاموس الشريعة، 262/ 19 - 264.

(3) الباب سقط من كتاب الإشراف ونقله محققه من كتاب الأوسط (133/ 3 وما بعدها). (4) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: (ومن غير الكتاب والزيادة المضافة إليه من كتاب الإشراف:) ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر، وبهذا قال عبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، وقيس بن عبادة ومالك بن أنس، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جابر والشافعي، وأبو ثور، وعوام أهل العلم من علماء الأمصار، وممن رُوي في قاموس الشريعة: يروى)) عنه أنه كان لا يتم التكبير عمر بن عبد العزيز، والقاسم وسليمان، وسعيد بن جبير. قال أبو سعيد .. إلخ.

٤٥٢ / ٢٬٤٣١