الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧12 - كتاب صفة الصلاة
457
الجزء الأول
(م 406، (29/ 2 باب (21] التسبيح في الركوع
[ش]: (ومنه): جاء الحديث عن النبي أنه كان يقول في ركوعه (1): سبحان (2) العظيم وبحمده [ثلاثاً]. ربي
[م 406] وكان الشافعي وأحمد، وأصحاب الرأي يقولون في ركوعهم: العظيم - ثلاثاً -، ولم يقولوا: وبحمده
سبحان
ربي
قال أبو سعيد: معي، يخرج في معاني قول أصحابنا: إن المصلي يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم - ثلاثاً ـ (4)، وكذلك جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم). وقد رُوي عن بعض أهل العلم أنه كان يقول: سبحان ربي العظيم وبحمده)، في ركوعه فسئل عن ذلك فقال: إنما ذلك عن قومنا فاستحسنته، أعني القائل من أهل العلم من أصحابنا.
ومعاني قولهم: إنه إنما يقول: سبحان ربي العظيم (8) في الركوع، وسبحان
(1) في بيان الشرع: الركوع.
(2) هكذا في كتاب الأوسط (3/ 157) وبيان الشرع وقاموس الشريعة. وفي كتاب الإشراف:
سبحانه.
(3) قد ذكر في الأوسط حديثان، أحدهما فيه جملة وبحمده ثلاثاً)، والآخر بدونها. (4) كلمة (ثلاثاً) غير موجودة في قاموس الشريعة.
(5) رواه مسلم عن حذيفة بمعناه. ورواه أبو داود والترمذي عن حذيفة بلفظه (سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، رقم 871، 1/ 230. سنن الترمذي،
كتاب الصلاة، باب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود، رقم 262، 48/ 2). (6) رواه أبو داود عن عقبة بن عامر (سنن أبي داود رقم (870)، والدارقطني عن حذيفة (سنن الدارقطني، كتاب الصلاة، باب صفة ما يقول المصلّي في ركوعه وسجوده، رقم 1، 341/ 1).
(7) في قاموس الشريعة: إنما كان ذلك.
(8) في قاموس الشريعة: سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع.