زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

458

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

ربي

الأعلى في السجود. فإن قال: سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده، فحسن ذلك (1).

6

م 407، 29/ 2 - 30 باب 22 - ما يقول المأموم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده:

ش] ومن كتاب الإشراف: اختلف أهل العلم في قول المأموم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده؛ فقالت (2) طائفة: يقول: [سمع الله لمن حمده] اللهم ربنا لك الحمد كذلك قال محمد بن سيرين، وأبو ثور، والشافعي، وإسحاق ويعقوب (3)، ومحمد.

6

قال عطاء: يجمعهما مع الإمام أحب إليَّ.

اللهم

وقالت طائفة: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فليقل من خلفه: ربنا لك الحمد). وهذا قول عبد الله بن مسعود وابن عمر، وأبي هريرة، وبه قال الشعبي) ومالك، وقال أحمد إلى هذا انتهى أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال [أبو بكر: وبهذا نقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:]: وإذا قال الإمام سمع الله لمن حمده» فقولوا ربنا لك الحمد

(1) الكندي: بيان الشرع 151/ 11. السعدي: قاموس الشريعة، 396/ 19 - 397. (2) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: قال يقول.

(3) في بيان الشرع وقاموس الشريعة ويعقوب، والنعمان، ومحمد بن عطاء .. إلخ. (4) هكذا في كتاب الإشراف وبيان الشرع وقاموس الشريعة. وفي كتاب الأوسط (161/ 3): خلفه: ربنا ولك الحمد. ولما ساق أسانيد أحاديث المذكورين أورد عن كل

فليقل من

من ابن مسعود، وابن عمر بلفظ: اللهم ربنا لك الحمد، وعن أبي هريرة بلفظ: (ربنا

لك الحمد).

(5) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: الشافعي.

٤٥٨ / ٢٬٤٣١