زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

474

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

الله دون عباده السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن الله هو السلام، فإذا صلّى أحدكم فليقل: التحيات الله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله». [(قال) عبد الله الرقاشي: صلى بنا الأشعري وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «خطبنا فعلمنا سننا، وبين لنا صلاتنا وقال: فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات والصلوات الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.

=

قال أبو بكر: هذا الحديث يدل على أن الذي يبدأ به جالس التشهد التحيات وديعاً؛ لأن الذي يفتتح به التشهد بسم الله الرحمن الرحيم كما يفتتح أم القرآن]).

ابن عباس قال: كان رسول الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات الله، السلام عليك أيها النبي

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله». قال أبو بكر: بهذا القول قال سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي، وكثير من أهل المشرق. وكان مالك بن أنس يقول بالتشهد الذي روينا عن عمر، وهو: «التحيات الله الزاكيات الطيبات الصلوات الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباده الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وكان الشافعي يقول بالخبر الذي رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: «التحيات المباركات الله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبر ركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله».

(1) ما بين المعكوفين زيادة من الأوسط (206/ 3).

٤٧٤ / ٢٬٤٣١