الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٦476
زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
وفي معنى قولهم: إنه كان قولهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم: السلام عليك (1) أيها النبي ورحمة الله وبركاته لما كان حاضراً على معنى المخاطبة والإشارة، فلما أن مات كان من الإجماع قول المسلمين بعده أن قالوا: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته؛ لمعنى ثبوت ذلك له، ولم يكن مخاطبا وإذا) لم يكن حاضراً.
وفي معاني قولهم: إنه لا يجوز ترك شيء من هذا التشهد في الصلاة في القعدة الأولى والآخرة على معنى التعمد لترك شيء من ذلك (3).
[في إخفاء التشهد]:
[ش]: (ومنه): روينا عن ابن عباس أنه قال: من السنة أن يخفي الرجل
(0)
التشهد).
[م 424] وقد (6) اختلفوا في معنى التحيات؛ فحدثني علي، عن أبي عبيد
(1) في بيان الشرع: السلام على النبي .. إلخ.
سب
ذلك
هو
(2) هكذا في الأصل. ولعل الصواب: إذ. أو أن كلمة (إذا) زائدة، والله أعلم. (3) الكندي: بيان الشرع، 173/ 11. السعدي: قاموس الشريعة، 444/ 19 - 445. (4) هذه المسألة لم أجدها في متن كتاب الإشراف ولا فهارسه، والظاهر أن. السقط من المخطوط، وموضعها حسب كتاب الأوسط (207/ 3) قبل م 424. (5) الكندي: بيان الشرع، 173/ 11. السعدي: قاموس الشريعة، 445/ 19. وفي الأوسط: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف قال: أنا أبو سعيد، يعني الأشج، قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله قال: «من السنة أن يخفى التشهد».
ولم أجد لأبي سعيد الكدمي تعليقاً على هذه المسألة.
(6) في بيان الشرع وقاموس الشريعة واختلفوا في معنى التحيات؛ حكى أبو عبيد عن ابن عمر
أنه قال: التحية الملك، قال الشاعر: من كل ما قد نال الفتى قد نلته إلا التحية.
وروينا عن ابن عباس أنه قال: التحية العظمة، وعليه قول الشاعر: