الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧12 - كتاب صفة الصلاة
477
الجزء الأول
قال: قال أبو عمرو: التحية الملك. [وأنشد لزهير الكلبي: ولكل ما نال الفتى
قد نلته إلا التحية الملك] (1).
يعني
وقال الوليد بن مسلم: سألت زهير بن محمد عن تفسير التحيات فقال: سلام الخلق الله، وصلواتهم الله، فمنهم من يقول: الصلوات والطيبات الله ومنهم من يقول: والصلوات والطيبات يعني الطيبات من الأعمال.
قال أبو بكر: وقد روينا عن ابن عباس أنه قال: التحيات: العظمة الله، والصلوات قال: الصلوات الخمس والطيبات قال: الأعمال (2) الزاكية. (3)
:
قال أبو سعيد معي أنه يخرج نحو هذا في معاني قول أصحابنا، ولا أعلم في هذا معنى اختلاف، ولا في شيء منه (4).
م 425 43/ 2 باب 34 - الزيادة على التشهد الأول من الدعاء والذكر: ش]: (ومنه): كان عطاء يقول فى الجلوس (5) الأول إنما هو التشهد قال هذا النخعي، وهو قول الثوري وأحمد وإسحاق. وكان الشعبي يقول:
يحيون بالريحان يوم السباسب.
:
والصلوات والخمس الطيبات في قاموس الشريعة والصلوات الخمس والطيبات)):
الأعمال الزاكية.
(1) ما بين المعكوفين زيادة من الأوسط (208/ 3).
(2) نهاية السقط والنقل من الأوسط.
(3) في كتاب الأوسط (209/ 3) عقب هذه النصوص: قال أبو بكر: وكل ما ذكرته في هذا الكتاب، وما تركت ذكره مما هو مذكور في الكتاب الذي اختصرت منه هذا الكتاب، من أنواع التشهد فهذا من أبواب الإباحة، فأي تشهد تشهد به المصلي مما قد ذكرناه فصلاته مجزية. قال أبو بكر: والذي آخذ به التشهد الذي بدأت بذكره. (4) الكندي: بيان الشرع 11/ 174. السعدي: قاموس الشريعة، 445/ 19 - 446. (5) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: المساء.