زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٠

=

480

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

قال أبو بكر: بالقول الأول نأخذ؛ لأني لا أجد الدلالة موجودة في

إيجاب (1) الإعادة عليه.

قال أبو سعيد: معي إلى الجماعة: إن صلاته إذا تشهد بهذا التشهد الذي قد مضى ذكره في القعود الأول والآخر؛ أنه لا إعادة عليه، ولو لم يصل على النبي، ولولا ما قد

أنه يخرج في معاني قول أصحابنا ما يشبه ما يضاف

صل الله (2)

سبق من معاني ثبوت القول بذلك لأعجبني ما قال عن الشافعي إن عليه عند قوله: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أن يصلي عليه في التشهد الآخر، وإلا لم يجزه، كما ثبت (3) عنه فيما يروى عنه أنه قال: «أبخل البخلاء من ذكرني أو ذُكِرتُ عنده فلم يُصلّ علي)، ولما روي عنه «أن الدعاء محبوس بين السماء والأرض حتى يصلى علي () ()، ولما قيل: إن الصلاة

(4)

(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: .. موجودة في التحيات على الإعادة عليه. (2) في قاموس الشريعة: قال أبو سعيد: المصلّي إذا تشهد التشهد الأول والآخر فلا إعادة عليه إذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ولولا .. إلخ.

(3) في قاموس الشريعة: .. لأعجبني ما قال الشافعي، وهو: إنَّ عليه الإعادة إذا لم يُصلّ على النبي في التشهد الآخر، ولما ثبت عنه ..

إلخ.

(4) في قاموس الشريعة: من إذا ذكرني .. إلخ .. (5) رواه الترمذي وأحمد عن الحسين بن علي بمعناه سُنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب قول رسول الله رغم أنف، رجل، رقم 3546، 551/ 5. مسند أحمد، رقم 1736، 201/ 1).

لا

(6) في بيان الشرع: حتى يصلى عليَّ أو عليه. (7) روى الترمذي عن عمر بن الخطاب - موقوفاً ـ قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم سُنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب (352) ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 486، 356/ 2). وروى رزين بن معاوية في كتابه مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد حتى يُصلّى عليَّ فلا تجعلوني كغمر الراكب صلّوا عليّ أول الدعاء وآخره وأوسطه» (انظر؛ تفسير ابن كثير، قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيُّ .. ﴾ (الأحزاب: 56) إلخ، 515/ 3). وروى

البيهقي عن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء محجوب عن الله حتى

٤٨٠ / ٢٬٤٣١