الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧12 - كتاب صفة الصلاة
???
الجزء الأول
صلاته] ساهياً، أو سلم ساهياً قبل أن () يكمل الصلاة؛ فقالت طائفة: يبني على صلاته، ولا إعادة عليه. فممن (2) سلم في ركعتين ساهياً وبنى عليها وسجد سجدتي السهو ابنُ (3) الزبير. وقال ابن عباس: أصاب. وروي [ذلك] عن ابن مسعود، وبه قال عروة بن الزبير وعطاء، والحسن البصري، وقتادة، وبه قال سفيان الثوري، والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور، وأصحاب الرأي. وقالت طائفة: إذا تكلم ساهياً يستقبل صلاته، كذلك قال النخعي، وقتادة، وحماد بن أبي سليمان، والنعمان، وأصحابه.
قال أبو بكر: بالقول الأول أقول؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم «سلم) بين ثنتين، فبني وسجد سجدتي السهو
قال أبو سعيد: إنه يخرج في معاني قول أصحابنا: إن الكلام لغير معاني أسباب الصلاة، ولا ما يشبه معاني الذكر الله مفسد للصلاة، على العمد والنسيان، وعلى كل حال منها، ولو كان على الخطأ أن يزيد في معنى الصلاة فيخطئ لغيره من الكلام الخارج منها، ولا أعلم في معاني قولهم في هذا الفصل اختلافاً.
ومعي
أنه يخرج في قولهم: إنه إذا سها فقال في شيء من صلاته، في حد من حدودها غير ما يقال فيه من أمر الصلاة على السهو؛ إن صلاته تامة في معاني الاتفاق من قولهم. وإن قال ذلك على التعمد فصلاته فاسدة، إذا كان
بمخالفة الحدود في الصلاة.
ومعي
أنه يخرج في معاني قولهم: إنه إذا سها فتكلم بشيء من ذكر الله
(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: .. قبل التسليم من الصلاة .. إلخ. (2) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: فيمن يسلم في .. إلخ.
(3) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: عروة، وابن الزبير .. إلخ.
(4) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: .. لأن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم، ويسجد سجدتي السهو».