زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

496

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا: إن الضحك يفسد الصلاة، وأن التبسم ضحك وقال الله تبارك وتعالى فى كتابه: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾ (النمل: (19)، وفي معنى قولهم: إذا تبسم ضاحكاً في الصلاة فسدت صلاته، وإذا قهقه ضاحكاً فسد وضوؤه وانتقضت صلاته، وقد جاء ما يشبه معاني هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يضاف إليه (1) أن الضحك خارج من معنى الصلاة).

(448، 55/ 24 - 56 باب 47 - ] الأنين والتأوه في الصلاة:

[ش]: من كتاب الإشراف: اختلف أهل العلم في الأنين) في الصلاة؛ فقالت طائفة: مَنْ أنَّ (4) في صلاته يعيد. وروي صلاته يعيد. وروي هذا القول عن الشعبي والنخعي، ومغيرة، وبه قال الثوري. وقال ابن مبارك: إن كان غالباً) لم يعد. قال أبو ثور: لا بأس به إلا أن يكون كلاماً مفهوماً.

(6)

قال أبو سعيد: أما التأوه - عندي - فيخرج - عندي - مخرج البكاء أو ما يشبهه،

(1) روى عبد الرزاق والدارقطني - واللفظ له ـ عن معبد الجهني وغيره، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الغداة فجاء رجل أعمى وقريب من مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بئر على رأسها جلة، فجاء الأعمى يمشي حتى وقع فيها، فضحك بعض القوم وهم في الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما قضى الصلاة: «من ضحك منكم فليعد الوضوء وليعد الصلاة» (مصنف عبد الرزاق، کتاب الصلاة، باب الضحك والتبسم في الصلاة، رقم 3760، 376/ 2. سنن الدارقطني، كتاب الصلاة، باب أحاديث القهقهة في الصلاة وعللها، رقم 23، 167/ 1). (2) الكندي: بيان الشرع 12/ 60. الكندي: المصنف، 186/ 5. السعدي: قاموس الشريعة،

111 - 110/ 20

(3) في بيان الشرع: الأثيرة.

(4) في بيان الشرع: .. طائفة من العلماء: إن كان .. إلخ. وفي قاموس الشريعة: .. طائفة من

العلماء: من أن في .. إلخ.

(5) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: .. إن كان عالماً لم يعده.

(6) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: قال الثوري: لا بأس به إن كان كائناً مغموماً.

٤٩٦ / ٢٬٤٣١