الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
عبد الرحمن، وطاووس، وابن سيرين والشعبي، والنخعي، والمغيرة بن حكيم والشافعي وأحمد وإسحاق وكان النعمان يكره ذلك (1) في
الصلاة.
وأنكر ذلك منكر، وقال: يشتغل عن الخشوع المأمور به [بما لم يؤمر به].
/61/
قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا: إنه لا بأس بحفظ القراءة ما لم يكن ذلك يشغله عن حفظ صلاته أو شيء منها، ولا يجوز ذلك عندي ـ بالعقد في معنى قولهم، وإنما يجوز في الحفظ بلا (2) اعتقاد (3).
م 454 59/ 2 باب 5 - ] الخشوع في الصلاة:
(4)
[ش]: قال ((الله تبارك تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ
خَشِعُونَ} (المؤمنون: 1 - 2).
م 454] روينا عن علي بن أبي طالب أنه قال: الخشوع في القلب، وأن تلين كنفك للمرء المسلم، ولا تلتفت في صلاتك. وعن ابن عباس أنه قال: خاشعون خائفون ساكتون. وقال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف،
(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: .. يكره عدد الآي في .. إلخ.
(2) في قاموس الشريعة: في الحفظ بالاعتقاد.
(3) الكندي: بيان الشرع 61/ 12 - 62. السعدي: قاموس الشريعة، 112/ 20. (4) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: (ومنه): قال: قال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ﴾، فروينا عن علي بن أبي طالب أنه قال: الخشوع في القلب، وأن تلين قلبك للمرء المسلم، ولا تلتفت في صلاتك. وعن ابن عباس انه قال: خاشعون القلب وهو الحزن. وقال مسلم بن سياد والشافعي، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي: ينظر إلى موضع سجوده، هذا قول كثير من أهل العلم، غير مالك فإنه قال: أكره ما يصنع بعض الناس من النظر إلى موضع سجوده وهو قيام في صلاتهم. قال أبو بكر: بالقول
الأول أقول.