زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٦

=

556

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

ذلك ابن عباس، والشافعي وعوام أهل العلم، وكان النخعي، وسعيد بن جبير،

(1)،

وإبراهيم بن مهاجر، والشعبي (1)، وأبو بردة يتكلمون والحجاج يخطب. وقال بعضهم: إنا لم نؤمر أن ننصت لهذا.

قال أبو بكر: اتباع السنة أولى.

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا بثبوت النهي عن الكلام والإمام يخطب يوم الجمعة، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك أنه قال: حاضر حضرها - يعني الجمعة ـ بصمت فهو حقها، وحاضر حضرها بدعاء وذكر الله فالله دعا، فإن شاء أجابه وإن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، وحاضر حضرها بلغو فهو حظه منها. ومن قال صه فقد لغا» هكذا في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، فحق الجمعة الصمت، وأن لا ينطق الإنسان بذكر ولا توحيد، ولا بصلاة على النبي، إلا في نفسه واعتقاده).

(م 510، 102/ 2 - 103 باب 22] الإشارة وتحصيب من يتكلم والإمام

يخطب:

[ش]: كان ابن عمر يحصب من يتكلم والإمام يخطب، وربما أشار

(1) في بيان الشرع .. بن مهاجر، وأبو ثور، والشعبي يتكلمون .. إلخ. (2) رواه أبو داود وأحمد عن عبد الله بن عمرو بلفظ قريب (سنن أبي داود، باب الكلام والإمام يخطب، رقم 1113، 291/ 1. مسند أحمد، رقم 6701، 181/ 2).

(3) أخرجه البخاري معلقاً بمعناه (صحيح البخاري، باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه أنصت فقد لغا وقال سلمان … ، رقم 892، 316/ 1)، ورواه أبو داود عن علي بن أبي طالب بلفظ قريب (سنن أبي داود، باب فضل الجمعة، رقم 1050، 276/ 1). (4) الكندي: بيان الشرع، 81/ 15.

(5) في بيان الشرع: (ومن كتاب الإشراف: قال أبو بكر: كان ابن عمر يحصب الحصباء، وهو

الحصى الصغير دون الرمل من يكلمه والإمام يخطب وربما أشار إليه، وممن رأى أن يشير

٥٥٥ / ٢٬٤٣١