زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٨

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

يخطب. وكان عروة بن الزبير لا يرى بأساً بالكلام إذا لم يسمع الخطبة

الجمعة. / 81/

يوم

قال أبو سعيد: هكذا يخرج في معاني قول أصحابنا: إنه إذا حضر الخطيب الخطبة، فمنعه مانع استماع الخطبة لبعد أو لمعنى، فصمت وأنصت كان له من الفضل ما لمن استمع، ولكن يستحب له أن يستمع إن كان بحيث يسمع. أنه ما لم يسمع وصمت كان مقصراً، ولا شيء عليه في معنى صلاته).

ومعي

يسمع

(م 512، 104/ 2) باب 24] قراءة القرآن والذكر في النفس إذا لم

خطبة الإمام:

[ش]: (ومنه): قال أبو بكر: رخص في القراءة إذا لم يسمع خطبة الإمام النخعي، وسعيد بن جبير. ورخص عطاء في الذكر. وكان الشافعي،،وأحمد وإسحاق لا يرون بذلك بأساً. وقال الأوزاعي [في] العاطس: يحمد الله في نفسه. وكان الزهري يأمر (3) بالصمت. وقال الأوزاعي مثله. وقال أصحاب الرأي: أحب إلينا أن يسمع وينصت.

(2)

قال أبو بكر: لا بأس بالقراءة، والذكر؛ وذلك إذا لم الخطبة (3).

يسمع

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا: إنه سواء [سمع] أولم يسمع فعليه الصمت، وذلك حق الجمعة، وأما ذكره في نفسه من غير أن يحرك به لسانه فلا أعلم في ذلك اختلافاً أنه جائز وفضل، ويؤمر بذلك أنه كلما مضى الخطيب على شيء من التوحيد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء

(1) الكندي: بيان الشرع، 81/ 15 - 82. (2) في بيان الشرع: الزهري يقول يؤمر .. إلخ.

بيان الشرع: .. بالقراءة، ويعجبني ذلك إذا لم يسمع الخطبة.

٥٥٧ / ٢٬٤٣١