زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٩

13 - كتاب الجمعة

559

الجزء الأول

من ذكر الله أن يذكر ذلك في نفسه، ويلزمه ذلك في الاعتقاد في معنى ذكر القلب في معاني المعرفة لذلك، وأما أن يكون ذلك بلسانه فقد مضى القول فيه في الرواية إنه إن شاء الله أعطاه وإن شاء منعه (1).

م 513، 2/ 104 - 105) باب (25] تشميت العاطس ورد السلام والإمام

يخطب:

6

[ش]: (ومنه): قال أبو بكر: رخص في تشميت العاطس ورد السلام والإمام يخطب الحسن البصري، والنخعي، والشعبي، والحكم، [وحماد]، والثوري، وأحمد وإسحاق. وقال قتادة: يرد السلام ويسمعه (2). واختلف قول الشافعي في هذا؛ فكان في العراق ينهى عنه إلا بإيماء. وقال بمصر: رأيت أن يرد عليه بعضهم؛ لأن رد السلام، فرض وقال في تشميت (3) العاطس: أرجو يسمعه. وكان سعيد بن المسيب يقول: لا يشمته (4). وبه قال قتادة، وهذا خلاف قوله في رد السلام. وكان مالك، والأوزاعي لا يريان تشميت (5) العاطس، ولا رد السلام والإمام يخطب وأصحاب الرأي استحبوا ما قال (1) مالك. وقال عطاء: إذا كنت تسمع الخطبة فاردد السلام في نفسك، وإذا كنت لا تسمع فاردد [عليه] السلام وأسمعه. وقال أحمد بن حنبل]: إذا لم يسمع)

أن

الخطبة شمت ورد. / 82/

(1) الكندي: بيان الشرع، 82/ 15.

(2) في بيان الشرع: ويسمته.

(3) في بيان الشرع: تسميت … أن يسعه.

(4) في بيان الشرع: وقال سعيد بن المسيب: لا يسمته.

(5) في بيان الشرع: تسميت.

(6) في بيان الشرع: استعجبوا بما قال.

(7) في بيان الشرع: .. لم تسمع الخطبة فسمت ورد.

(V)

٥٥٨ / ٢٬٤٣١