زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

زيد (1)، والحسن البصري، وعطاء بن أبي رباح، وبه قال مالك (2)، والشافعي، وأصحاب الرأي. وكان ابن مسعود يرى إذا كانوا ثلاثة [أن] يصفُوا جميعا، فإذا كانوا أكثر من ذلك قدموا أحدهم، وفعل ذلك بعلقمة (3) والأسود، جعل أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وبه قال / 176 / النخعي.

قال أبو بكر: وبالقول الأول أقول؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى بجابر وبجبار (4) صخر فأقامهما خلفه».

بن

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا في صلاة الاثنين: أن يكون المؤتم منهما عن يمين الإمام، ولعله في أكثر قولهم. وقد يخرج في معاني قولهم: إن له أن يكون خلف الإمام على معنى الاختيار، إن أراد ذلك، وإن أراد كان على يمين الإمام. وفي بعض القول: ليس له أن يصف خلف الإمام، إلا أن لا يحسن ذلك ويخشى في ذلك على صلاته فله أن يكون خلف الإمام على الاختيار.

وأما إذا كانوا ثلاثة رجال فلا أعلم بينهم اختلافاً فيما يأمرون إلا أن يكون الإمام متقدماً بهما ويكونا خلفه).

[ش]: [م 568] (من كتاب الإشراف واختلفوا في الإمام يكون معه رجل واحد وامرأة؛ فكان أنس بن مالك يرى أن يقوم الرجل عن يمين الإمام والمرأة خلفه و [به] قال عطاء بن أبي رباح، وعروة بن الزبير، والنخعي،

(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: وخالد بن يزيد. (2) في بيان الشرع وقاموس الشريعة. . . وبه قال أنس بن مالك.

(3) في الأوسط (173/ 4): وكذلك فعل عبد الله بعلقمة والأسود. في بيان الشرع وقاموس الشريعة: .. فعل ذلك عبد الله بن علقمة والأسود، وجعل أحدهما .. إلخ.

(4) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: وبخيار.

(5) الكندي: بيان الشرع، 176/ 13 - 177. السعدي: قاموس الشريعة، 362/ 21 - 363.