زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

(م 591، 153/ 2 - 154) باب 33 - ] انتظار الإمام راكعاً إذا سمع وقع

نعل رجل:

[ش]: (من كتاب الإشراف: فيما أحسب قال أبو بكر: واختلفوا في الإمام في (1) ركوعه يسمع وقع أقدام الناس؛ فقالت طائفة: ينتظرهم حتى يدركوه. هذا مذهب الشعبي، والنخعي، وأبي مجلز)، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وقال آخر (3): ينتظرهم ما لم يشق على أصحابه. هذا قول أحمد، وإسحاق، وأبي ثور. وقال الشافعي: ينتظرهم. وقال الأوزاعي، والنعمان، ويعقوب: يركع كما كان يركع.

قال أبو بكر: قول الأوزاعي، والشافعي حسن.

قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو ما حكي من الاختلاف في الإمام يحس بالداخل معه في حد من حدود الصلاة، فيخشى عليه أن لا يحكمه، وأن لا يدركه معه)؛ ففي بعض القول: إنه لا بأس أن يتمهل فيما كان من حدود ما لم يخرج الحال فيه إلى حد ضرر، أو إلى غير معنى الصلاة، حتى قالوا: إنه يزيد سورة أخرى أو شيئا من القرآن إن فرغت السورة التي نواها.

وفي بعض قولهم: إنه يصلّي كصلاته، فإن لحقه الداخل معه لحق، وإن لم يلحقه / 70/ فلا بأس عليه. ويعجبني القول الأول؛ للتعاون على البرّ

(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: في الإمام وركوعه وسجوده وهو يستمع وقع أقدام الناس. (2) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: وأبي مخلد.

(3) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: وقال ابن جارون.

(4) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: وقال الشافعي: لا ينتظرهم، وقال الشافعي، ويعقوب،

والنعمان يركع كما كان يركع

:

(5) في قاموس الشريعة: .. يدركه فيه ففي بعض قولهم إنه .. إلخ.