زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

?

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

فاسدة. وفي قول الشافعي: صلاة الفريقين الذين قدم كل واحد منهما / 88/ رجلاً تامة.

[م 599] واختلفوا (1) في الرجل يكبر مع الإمام فسها قائماً، وركع الإمام ومن معه ثم استأنف وقد سجدوا فكان مالك يقول: إذا أدركهم في أول سجودهم سجد معهم واعتد بها، وإن علم أنه لا يقدر على الركوع، وأن يدركهم في السجود حتى يستووا قياماً في الثانية فليتبعهم فيما بقي من صلاتهم، فإذا سلم الإمام قام فقضى تلك الركعة وسجد سجدتي السهو. وقال الأوزاعي كذلك، غير أنه لم يجعل عليه سجدتي السهو.

[م 600] وقال شعبة: صليت مع خلف القشيري بالكوفي)، وكان الزحام شديداً فسبقني بالركوع والسجود، ولا أعلم حتى يرفع رأسه فأتبعه بالركوع والسجود، ثم سجدت سجدتين بعد ما فرغت فسألت الحكم، وحماد فقالا: اسجد معه واحتسب (3). وفي قول الشافعي: يسجد ويتبعه، ما لم يركع الإمام الركعة الثانية، وليس له أن يسجد الأولى)، وقد ركع الإمام الركعة الثانية، ولكن يلغي الأولى ويتبعه في الثانية.

سجدها

(1) في بيان الشرع وقاموس الشريعة: واختلفوا في الرجل يكبر مع الإمام فسهى قائماً، وركع الإمام ومن معه، ثم استأنف وقد سجدوا، فكان مالك يقول: إن أدركهم في أول سجودهم معهم واعتد بها، وإن علم أنه لا يقدر على الركوع، وإن يدركهم في السجود حتى استوى قائماً في الثانية فليتبعهم فيما بقي من صلاتهم، وإن سلم الإمام قام فقضى تلك الركعة وسجد سجدتي السهو. وقال الأوزاعي وبذلك، غير أنه لم يجعل عليهم سجدتي السهو. (2) هكذا في الإشراف. وفي الأوسط (245/ 4): صليت خلف خالد التستري بالكوفة. وفي بيان الشرع وقاموس الشريعة: مع خلف النصري بالكوفة.

(3) في الأوسط: فقالا: اسجد معه أو قالا: احتسب. وفي بيان الشرع وقاموس الشريعة: فقالا:

اسجد معه. وأحسب في قول الشافعي .. إلخ.

(4) في الأوسط: للأولى.