زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٩

15 - كتاب العيدين

69

الجزء الثاني

التكبير (الله أكبر الله أكبر، الله على (1) ما هدانا الله أكبر ولله الحمد). وكان ابن المبارك يقول: إذا خرج يوم الفطر: (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله (2) أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا. وكان مالك لا يحد فيه حداً. وقال أحمد: هذا واسع.

(2)

وقال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا: إنه بما كبر (3) الله من التكبير وحمده المحامد فقد كبّر، وهذا واسع معنا، وليس بواجب كوجوب غيره، وحسن يدع شيئا من الفضائل)، ولا يحد على الناس حدا (5).

ألا

م 603، (161/ 2 باب 3 المكان الذي يؤتى منه العيد:

[ش]: (ومن كتاب الإشراف: قال أبو بكر: واختلفوا في المكان الذي يؤتى منه العيد؛ فقال الأوزاعي: من آواه الليل إلى أهله فعليه الجمعة والعيد. وقال ربيعة: كانوا يرون الفرسخ. وقال أبو الزناد: وهما في النزول كهما منزلة). وبه قال مالك، والليث بن سعد.

إلخ.

أبو بكر: كان قتادة يقول التكبير الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. وكان ابن مبارك يقول: إذا خرج يوم الفطر الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والله الحمد الله أكبر، الله أكبر على ما هدانا وكان مالك بن أنس لا يحد فيه حداً. (1) في بيان الشرع: التكبير: الله أكبر الله أكبر على ما هدانا .. (2) في بيان الشرع: .. لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد .. إلخ. (3) في الموضع الأول من بيان الشرع: يكبر. (4) في الموضع الثاني من بيان الشرع .. من الفضل، ولا نحد فيه على الناس حداً. (5) الكندي: بيان الشرع، 102/ 15، 137. (6) هكذا في الإشراف. وفي الأوسط (253/ 4): كهما بمنزلة. وفي الموضع الشرع: .. النزول بهما بمنزلة الجمعة. وبه قال أنس بن مالك، والليث بن سعد. وفي الموضع الثاني من بيان الشرع. .. الجمعة والعيد. قال أبو الزناد: هما في النزول هما بمنزلة الجمعة. وبه قال مالك بن أنس. وقال ربيعة: كانوا يرون الفرسخ. قال أبو سعيد .. إلخ.

الأول

من

بيان