زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

94

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

م 630، 2/ 183 - 184) باب (25] كيف يكون التكبير في أيام التشريق: [ش]: (ومن الكتاب: قال أبو بكر: (روينا عن عمر، وابن مسعود أنهما كانا يقولان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر [الله أكبر] والله الحمد. وبه قال الثوري، وأحمد، وإسحاق، والنعمان، ومحمد. وقال مالك، والشافعي: يكبر ثلاثاً: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، وروينا عن ابن عباس أنه كان يقول: الله

أكبر الله أكبر كبيراً، الله أكبر تكبيراً، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد. وفيه قول رابع، وهو: أن يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، [له] الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. قد روينا هذا القول عن ابن عمر. وقال الحكم، وحماد: ليس في شيء مؤقت (1). قال أبو سعيد (2): أصح ما يخرج ـ عندي ـ من هذه الأقاويل هذا القول؛ إذ ليس / 189/ هنالك شيء مؤقت، وبما ذكر الله من التكبير والذكر فقد ذكره، وأكثر ما سمعنا من قول أصحابنا ووجدناهم يكبّرون هذا التكبير، وهو قوله: لا إله إلا الله والله أكبر كبيراً، لا إله إلا الله والله أكبر تكبيراً، لا إله إلا الله والله أكبر على ما هدانا وقد يوجد عنهم غير هذا من الزيادة والنقصان

ونحو هذا.

(1) في بيان الشرع: .. مؤقت. وبه أقول.

(2) في الموضع الثاني من بيان الشرع ورد قول أبي سعيد هكذا: قال أبو سعيد: ليس في التكبير في أيام التشريق شيء مؤقت، وأكثر ما سمعنا من قولهم، ووجدناهم يكبرون هذا التكبير: لا إله إلا الله والله أكبر كبيراً، لا إله إلا الله والله أكبر تكبيراً، لا إله الله والله أكبر على ما هدانا، أجزأه ذلك. وقيل: ذلك إن كبّر فقال: الله كبيراً، الله أكبر تكبيراً، الله أكبر على ما هدانا، أجزأه ذلك. وعن الحسن في جامعة: أنه إذا كبر الله فقد كبّره، وإن قال الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد؛ فذلك حسن إن شاء الله.

6

(3) الكندي: بيان الشرع 15/ 189 - 190، 193.