زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

وقد روينا عن أبي بكر بن عمرو بن حزم أنه يخرج إلى الاستسقاء، وذلك في

زوال الشمس.

قال أبو بكر: والقول أصح؛ لأن في حديث ابن عباس، «وصلى كما يصلي

في العيد».

[م 641] واختلفوا في إخراج أهل الذمة في الاستسقاء؛ فروينا عن مكحول أنه لم يَر بذلك بأساً. وقال ابن المبارك: إذا خرجوا يعزلون عن مصلاهم. وحكي ذلك عن الزهري. وقال إسحاق بن راهويه: لا يؤمروا به ولا ينهوا عنه (1). وكال الشافعي يكره إخراجهم، ويأمر بمنعهم، فإن خرجوا [متميزين] لم يمنعهم. وقال أصحاب الرأي: لا نحب إخراجهم.

قال أبو بكر: قول إسحاق حسن.

[م 642] وكان الشافعي يقول: أحب أن يخرج الصبيان، ويتنظفون (2) للاستسقاء، وكبار النساء، ومن لا هيئة له منهن، ولا أحب خروج ذوات الهيئة، ولا آمر بإخراج البهائم. وكره يعقوب، ومحمد خروج الشابة (3)، ورخص في خروج العجائز.

وقد / 237/ روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «استسقى فخرج فخطب قبل الصلاة». [م 643] وروينا عن ابن الزبير) أنه خطب ثم صلّى، وفي الناس البراء بن عازب، وزيد بن أرقم. وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز. وروينا عن

(1) في بيان الشرع: لا يؤمرون ولا ينهون عنه.

(2) في بيان الشرع: وينطلقون وينطقون الاستسقاء، وكبار الناس - نسخة ـ وكذلك النساء .. إلخ.

(3) في بيان الشرع: النساء.

(4) في بيان الشرع: عن أنس.