زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

174

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

وقال من قال: لا يجزيه إلا أن لا يجد غيره من السترة المنتصبة أجزأ الخط وكان سترة. وقال من قال: الحجر الذي يطرح (1) على الأرض ما كانت هي خير من الخط في السترة؛ لأنها أرفع وقال من قال: الخط غير

الحجر.

وإنما معنى قول أصحابنا في ثبوت السترة في مثل هذا في ممرات الدواب النجسة لما في قولهم: إن ذلك يفسد على المصلي صلاته فيكون هذا سترة له عن فساد صلاته، وكذلك قالوا في الجنب والحائض، وكذلك قعود هذه الدواب والجنب والحائض قدام المصلي خلف هذه السترة مجزئة له هذه السترة، إلا من النجاسات المجتمعات والراكدات بين يدي المصلي مثل الكنيف وما أشبهه إلا سترة تأخذ عرض المصلي في صلاته مع رفع ثلاثة أشبار؛ فقال من قال: سترة واحدة تجزئ عن مثل هذا. وقال من قال: سترتان بينهما خلل).

م 732 (244/ 2 باب 14 - ما يجعل الرجل بينه وبين سترته: ش]: (ومنه: قال أبو بكر: (كان عبد الله بن معقل يجعل بينه وبين سترته ستة أذرع وقال عطاء: أقل ما يكفيك ثلاثة أذرع وبه قال الشافعي. وصلّى أحمد وبينه وبين سترته ثلاثة أذرع أو أكثر. وقال عكرمة: إذا كان بينك وبين الذي يقطع الصلاة قذفه بحجر لم تقطع الصلاة).

(1) في بيان الشرع: الذي لا يطرح.

(2) الكندي: بيان الشرع 141/ 10 - 142. السعدي: قاموس الشريعة، 256/ 18 - 257. (3) هكذا في الإشراف. وفي الأوسط (90/ 5): .. قذفة بحجر لم يقطع صلاتك. وفي بيان الشرع وقاموس الشريعة: قذفة حجر لم يقطع صلاتك.