الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢182
زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
م 740 - 248/ 2،741 - 250) باب 18 - ] الصلاة على الحصير
والبسط:
[ش]: من كتاب الإشراف: قال أبو بكر: (ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «صلى على حصير».
[م 740] وممن صلى على حصير جابر بن عبد الله، وزيد بن ثابت وبه قال الشافعي، وأصحاب الرأي وعوام أهل العلم. وقد ثبت عن النبي أنه «صلى على الخمرة».
[م 741] وصلى عمر بن الخطاب على عبقري). وصلى ابن عمر على خمرة. وروينا عن علي، وابن عباس])، وابن مسعود، وأنس بن مالك أنهم صلّوا على المسوح. وصلى (3) ابن عباس على طنفسة. [وروي
فساد
هو كالآتي: ومن كتاب الإشراف: الدليل على فساد صلاة الرجل بقيامه إلى جنب المرأة في صلاة واحدة، إن المرأة مقامها خلفه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: خير صفوف الرجال المقدم، وخير صفوف النساء المؤخر»، فأبان صفوفهن من صفوف الرجال، واختلاف المقام يوجب صلاة الرجال، ويدل على ذلك أنه لو ائتم بامرأة فسدت صلاته وليس هذا معنى يوجب فساد صلاته غير اختلافهم في المقام، وهذا المعنى موجود في قيامه إلى جانب المرأة أنها منهية عن القيام إلى جنبه، وكذلك هو منها على القيام إلى جنبها، كما أنه هو منهي عن الإتمام بها، والله أعلم. وإنما أوجبنا فساد صلاته؛ لأن الرجل هو المختص بفساد الصلاة من جهة الاختلاف دونها عند الجميع في حالة اقتدائه بها، وأيضاً فإن الإمام منهي عن القيام في وسط الصف، كما أن الرجل منهي عن القيام إلى يسار الإمام فيجب أن يكون النهي يوجب حكم الفساد والله أعلم. [الكندي: بيان الشرع، 62/ 13]. (1) قال محقق الإشراف: عبقري، قال أبو عبيد: هو هذه البسط التي فيها الأصباغ والنقوش، واحدها عبقرية، وإنما سمي عبقرياً فيما يقال إنه نسبة إلى بلاد يقال لها عبقر يعمل بها الوشي غريب الحديث 400/ 3 - 401).
(2) بداية السقط من كتاب الإشراف والنقل من كتاب الأوسط.
(3) في بيان الشرع وقاموس الشريعة وروينا عن ابن عباس أنه صلى على طنفسة .. إلخ.