زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٥

22 ـ كتاب الوتر

الجزء الثاني

في الركعتين قبل الوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» في الأولى، وفي الثانية: قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ، ويقرأ (1) في الركعة الواحدة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ

أحد وبـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ). {قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في قول أصحابنا بمعنى الاتفاق: إن الوتر ركعة، أو ثلاث، فيقرأ فيه فاتحة الكتاب في جميع الركعات وما تيسر من القرآن، وليس بأشد من الفرائض، وجاء فيها المرسل من القراءة، إلا أنه قد يروى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو حسن، وقد يفعل ذلك، ويرويه بعض أصحابنا فيقرأ في الركعة /11/ الأولى من الوتر بفاتحة الكتاب وبـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، والثانية: ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ﴾، وفي الثالثة: بآية الكرسي و {قُلْ هُوَ اللَّهُ (2). وثابت القول: أن ليس في ذلك تأكيد في شيء من القراءة، ولا

ممنوع شيئاً من القراءة إلى غيره (3).

م 762، (271/ 2 باب 10 - إثبات القنوت في الوتر:

:

[ش]: (ومنه قال أبو بكر واختلف أهل العلم في القنوت في الوتر؛ فرأت طائفة أن يقنت [في السنة] كلها في الوتر. هذا قول ابن مسعود، والنخعي، والحسن البصري، وإسحاق، وأبي ثور.

وفيه قول ثان، وهو: أن لا يقنت إلا في نصف شهر رمضان (4). روي

هذا

(1) في بيان الشرع: وفي الثالثة بقل. هو الله .. إلخ. (2) روى أبو داود والترمذي - واللفظ له ـ عن ابن عباس وغيره قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وقُلْ يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ} و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في ركعةٍ رَكْعَةٍ (سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في الوتر، رقم 1423، 63/ 2. سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، رقم 462، 325/ 2).

(3) الكندي: بيان الشرع، 11/ 14 - 12. (4) هكذا في الإشراف. وفي الأوسط (206/ 5 وقاموس الشريعة: إلا في النصف من شهر رمضان.