زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

23 - جماع أبواب سجود القرآن

الجزء الثاني

وإن كان القراءة فيها أشبه بمعنى السجود، فإن سجد ساجد بمعنى الطاعة الله لم يبن لي في ذلك أنه مخالف للحق، فأرجو له الثواب، وإن ترك ذلك فلا أعلمه مما قال أصحابنا إنه موضع السجود).

م 80، 2/ 28 - (285 باب 3 - السجود في {إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ: ش]: (ومنه قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «سجد في إذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ». وممن كان يسجد فيها عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وعمار بن ياسر وابن عمر وأبو هريرة، وبه قال عمر بن عبد العزيز، وغير واحد من التابعين، والثوري والشافعي، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب

الرأي.

وقالت طائفة: ليس في المفصل سجود، وأنا ذاكر قولهم بعد (2) إن شاء الله

[تعالى].

قال أبو سعيد:

في قول أصحابنا (3).

معي أن القول في هذا كالقول في سورة النجم، ولا أعلمه

م 81، 2/ 285 - 286 باب 4 - السجود في {أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ: [ش]: (ومنه: قال أبو بكر) واختلفوا في السجود في {أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ فكان علي بن أبي طالب، وابن مسعود يقولان: عزائم السجود أربع، فذكر منها: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. وروينا عن عقبة بن عامر أنه

(1) الكندي: بيان الشرع، 47/ 14.

(2) في بيان الشرع: بعد هذا. (3) الكندي: بيان الشرع، 47/ 14.