الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥23 - جماع أبواب سجود القرآن
225
الجزء الثاني
وقال أبو إسحاق: أدركت الناس منذ سبعين سنة يسجدون في الحج سجدتين. وبه قال أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو العالية، وزر بن حبيش، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور].
وقالت / 47/ طائفة في «الحج» سجدة واحدة، كذلك قال سعيد بن جبير، والحسن البصري، والنخعي، وجابر بن زيد، وأصحاب الرأي. وقد اختلف فيها عن ابن عباس.
قال أبو بكر: بالقول الأول أقول.
:
قال أبو سعيد معي أنه يخرج في مصحفنا الذي نحن عليه من قراءتنا أن السجدة ثابتة في أول «الحج» وهو قوله أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ .. إلى تمام الآية (الحج: 18)، فهذا معنا سجدة، وثابت السجود لقراءتها في معنى السنة التي ذكرنا، ولا نعلم في ذلك اختلافاً (1).
م 784، (287/ 2 - 288 باب (6 - ] عدد سجود القرآن:
6
[ش]: (ومنه: قال أبو بكر) واختلفوا في عدد سجود القرآن؛ فروينا عن ابن عمر، وابن عباس أنهما كانا يعدان سجود القرآن، فقالا: «الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل ومريم والحج، أولها، والفرقان، وطس، وألم، تنزيل، وص، وحاميم السجدة، إحدى عشرة سجدة»، وقد روينا عن ابن عباس رواية أخرى أنه عدها عشراً، وأسقط السجود في «ص». و [قد] اختلفوا [في
الرواية عن ابن عمر في السجدة الثانية من الحج.
(1) الكندي: بيان الشرع، 47/ 14 - 48.