الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦=
زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
وقالت طائفة: سجود القرآن أربع عشرة سجدة في الحج [منها] سجدتان، وفي الْمُفَصَّل ثلاثة)، وليس [في] «ص» منها شيء، هكذا قال الشافعي، ووافق أبو ثور الشافعي في العدد، غير أنه أثبت السجود في «ص»، وأسقط السجود في سورة النجم. وقال إسحاق في سجود القرآن: خمس عشرة): الأعراف والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم و [في] الحج سجدتان، وفي الفرقان، والنمل، وألم تنزيل السجدة، وفي، ص، و [في] حاميم السجدة، وفي النجم، وفي إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق. ووافق إسحاق أصحاب الرأي في كل ما قال إلا السجود في الحج فإنهم قالوا: فيها
سجدة واحدة.
قال أبو سعيد: معي أنه يخرجُ معنى الاتفاق مما أدركنا عليه الثابت في مصحفنا، بلا معنى اختلاف في مصحف من المصاحف، ولا قراءة ثبوت ما يروى في أول الفصل عن ابن عباس، وابن عمر أن سجود القرآن إحدى عشرة سجدة، وهي: (في الأعراف سجدة في آخرها، وفي الرعد سجدة على نحو العشرين آية، وفي النحل سجدة على نحو الأربعين منها، وفي بني إسرائيل سجدة، وهي عند تمامها، وفي مريم سجدة، وهي منها بعد الأربعين آية، وفي الحج سجدة، وهي منها على نحو من اثنين وعشرين آية، وفي سورة الفرقان سجدة، وهي فوق الخمسين آية / 45 / منها، وفي سورة النمل سجدة، وهي منها فيما دون العشرين آية، وفي سورة ألم السجدة فوق العشر آيات، وفي ص سجدة، وهي منها دون العشرين آية، وفي حم السجدة على نحو ثلاثين آية) (3)
(1) في بيان الشرع: ثلاث.
(2) في بيان الشرع: خمس عشرة سجدة.
(3) روي عبد الرزاق عن سعيد بن جبير أنه سمع ابن عباس وابن عمر يعدان كم في القرآن من
سجدة فقالا: الأعراف والرعد والنحل وبني إسرائيل ومريم والحج أولها والفرقان وطس