زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

23 - جماع أبواب سجود القرآن

227

الجزء الثاني

فهو الذي عليه الاتفاق من قول أصحابنا، ولا اختلاف في معنى ثبوت السجود هذه الإحدى عشرة سجدة التي ذكرناها، وما سوى ذلك فمن سجد في ء منه فحسن ذلك ما لم يتخذ ذلك ديناً أو يخطئ من تركها).

في

شيء

م 785 - 786، 288/ 2 - (289 باب 7] الآية التي يسجد فيها من حم السجدة ((ما يقال في سجود القرآن)):

[ش]: [م 785] (ومنه: قال أبو بكر: (واختلفوا في الآية التي يسجد فيها من «حم السجدة؛ فقالت طائفة: يسجد في الأولى منهما إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تعبدون (فصلت: 37)، روي هذا القول عن ابن عمر، وبه قال الحسن البصري، وابن سيرين، وأصحاب (2) عبد الله). وقال الأعمش: أدركت إبراهيم، وأبا صالح، وطلحة، والزبير يسجدون [بالآية الأولى] الأولى من حم السجدة]، وبه قال مالك بن أنس والليث بن سعد. وقالت طائفة: السجدة فيها عند قوله: {وَهُمْ لَا يَسْتَمُونَ (فصلت: (38) [روي عن ابن عباس أنه قال ذلك، وهذه الرواية أثبت من الرواية الأخرى]، وروي ذلك عن سعيد بن المسيب،

وابن سيرين، [والنخعي وأبي وائل وبه قال سفيان الثوري، وإسحاق. [م 786] [م 786] وكان أحمد بن حنبل يقول في سجود القرآن ما يقول في سجود الصلاة. وقال إسحاق: ليقل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «سجد وجهي للذي خلقه

وآلم تنزل وص وحم السجدة إحدى عشرة (مصنف عبد الرزاق كتاب فضائل القرآن، باب كم في القرآن من سجدة، رقم 5860، 3/ 335).

(1) الكندي: بيان الشرع، 45/ 14 - 46.

(2) في بيان الشرع وابن سيرين وأصحاب الرأي وعبيد الله. وقال الأعمش .. إلخ. (3) بداية البياض في كتاب الإشراف من صفحة 289 إلى 290، وقد قابلناه بما في الأوسط (269/ 5) فيما يخل بالمعنى دون الإشارة إلى الاختلاف فيما لم يخل بالمعنى.