الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
[م 789] وممن روينا عنه أنه فعل ذلك علي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد، وابن الزبير وابن عمر و [به] النخعي، وعطاء و [قال] مالك: [يفعل ذلك المسافر. وكذلك قال الشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي. [وقال أحمد: أرجو أن يجزيه أن يومئ.
قال أبو بكر: يجزئ المسافر إذا قرأ السجدة وهو على راحلته مسافراً أن
يومئ إيماء].
قال أبو سعيد: معي
أنه كذلك يخرج في قول أصحابنا: إنه من قرأ السجدة
ـ وهو راكب ـ فليسجد، ويومئ إيماء السجوده، ولا أعلم في ذلك اختلافاً في
إجازته (1).
(م 790، 2922 باب (10] الماشي يقرأ السجدة:
(2)
[ش]: واختلف أهل العلم في الماشي يقرأ السجدة؛ فقالت طائفة: يومئ، كذلك قال الأسود بن يزيد، وفعل ذلك علقمة، وأبو عبد الرحمن. وقال کردوس: يومئ. وروي عن عطاء أنه قال: إذا قرأت السجدة حول البيت فاستقبل القبلة، وأوم إيماء. وروينا عن مجاهد أنه قال في الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيت: يومئ، أو قال: يسجد. وفيه قول ثان: وهو أن يسجد ولا يومئ، روي هذا القول عن أبي العالية وأبي زرعة بن عمرو بن جرير. وذكر
(1) الكندي: بيان الشرع، 48/ 14.
(2) النص في بيان الشرع يبدو مضطرباً، وهذا لفظه: ومنه: قال أبو بكر: واختلفوا في سجود الماشي يقرأ السجدة؟ فقال / 48 / الأسود بن زيد: يومئ، وفعل ذلك علقمة وأبو عبد الرحمن، وهو مذهب عطاء بن أبي رباح، ومجاهد، وقال أبو العالية وأبو ثور، وخرثمة بن عمر، وابن جريب وأصحاب الرأي يسجد ولا يومئ، وإن لم يمكنه السجود لموضع عذر. ففي بعض القول .. إلخ.