زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

25 ـ كتاب الجنائز

259

الجزء الثاني

قال أبو سعيد: معي يخرج أنه يلحق معنى الصبي من أهل الإسلام ما يلحق في معنى الكبير منهم؛ لأنه لا فرق في ذلك بين الصبي والكبير في

الصلاة، ولا في الكفن، ولا في التطهير).

م (333/ 2 - 33 باب 20 - تحسين الأكفان:

ش]: (ومنه قال أبو بكر: ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: / 74/ «البسوا الثياب البيض وكفنوا فيها موتاكم»، وقال: «إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه». وممن روينا عنه أنه استحب تحسين الأكفان عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، والحسن البصري، وابن سيرين.

ذكر إسحاق: أن ابن مسعود أوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم. و [قد] روينا عن حذيفة أنه قال: لا تغالوا بكفني [فإن يك لصاحبكم

عند الله خيراً بدل كسوة خيراً من كسوتكم، وإلا سلبه سلباً سريعاً] (3). قال أبو سعيد: يخرج - عندي - في معاني قول أصحابنا: الأمر بترك التغالي في الكفن ويخرج في الرواية في قولهم عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الأحياء أحق بالجديد والموتى أولى وأحق بالخلق). وأحسب أن أبا بكر ـ فيما

(1) الكندي: بيان الشرع، 73/ 16. الكندي: المصنف، 109/ 31 - 110.

(2) في بيان الشرع: قال: يتغالون وفي المصنف: لا تبالغوا.

(3) ما بين المعكوفين زيادة من الأوسط (358/ 5).

(4) روى البخاري عن عائشة قالت: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم النبي الله؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة وقال لها: في أي يوم توفى رسول الله؟ قالت: يوم الإثنين، قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الإثنين، قال: أرجو

فيما بيني وبين الليل فنظر إلى ثوب عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدْعٌ من زعفران فقال: اغسلوا

ثوبي

هذا وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها قلت: إن هذا خلق قال: إن الحي أحق بالجديد

=