الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠270
زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري
قال أبو بكر: أعلى شيء في هذا (1) الباب في النار حديث أم عطية «نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا».
قال أبو سعيد: أنه يخرج في معاني قول أصحابنا كراهية اتباع النساء
معي
الجنازة، وفي ذلك معاني التشديد في بعض القول، حتى يروى في «أنهن يرجعن / 111/ مأزورات غير مأجورات (2). وفي بعض القول: إنهن يرجعن من الوزر بمثل ما يرجع به الرجال من الأجر. ولا (3) يثبت معنى هذا عندي، بمعنى إصلاح على نية صدق، وفلاح، وأما إذا خرجن لغير معنى الأجر والذي يظهر منهن فأخاف أن يلحقهن معنى الرواية (4).
(م 861 - 862، 342/ 2 - 343 باب 30] خفض الصوت عند الجنائز: [ش]: [م 861] (ومنه: قال أبو بكر:) روينا عن قيس بن عباده) أنه قال: كان أصحاب رسول الله يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند القتال، وعند الجنائز، وعند الذكر. وذكر الحسن البصري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يستحبون خفض الصوت عند الجنائز، وعند قراءة القرآن، وعند القتال».
م 862] وكره سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن البصري،
(1) في بيان الشرع والمصنف: أعلى شيء في النار هذا حديث .. إلخ. (2) روى ابن ماجة عن علي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا نسوة جلوس، فقال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة؟ قال: هل تغسلن؟ قلن: لا، قال: هل تَحْمِلن؟ قلن: لا، قال: هل تذلين فيمن يدلي؟ قلن: لا، قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات (سنن ابن ماجه، باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز، رقم 1578، 502/ 1).
(3) في المصنف: ويثبت. (4) الكندي: بيان الشرع، 111/ 16 - 112. الكندي المصنف، 162/ 31 - 163. (5) في بيان الشرع والمصنف: عبادة.