زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨

298

زيادات أبي سعيد الخدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري

معاني قولهم: إن لم يقرأ الإمام فيها بفاتحة الكتاب ناسياً؛ فإن ترك ذلك كله ولم يقرأ فيها شيئاً لم تقع الصلاة عندهم، وكان عليه الإعادة، وإن قرأها في أول مرة وتركها في آخر مرة تمت صلاته. وفي بعض قولهم: إن صلاته تامة على حال إذا نسيها. وأحسب أنه في بعض قولهم: إنه لو تركها عامداً كان قد أخطأ السُّنَّة ولا إعادة عليه)

م 895، 2/ 365 - 366 باب (56] الدعاء في الصلاة على الجنازة: [ش]: قال (2) أبو سلمة: سألت عائشة كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الميت؟ فقالت: كان يقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان وبه قال سفيان الثوري.

«اللهم

وقد روينا عن أبي بكر الصديق، أنه كان إذا صلى على الميت، قال: أسلمه إليك المال والأهل والعشيرة، والذنب عظيم والرب غفور رحيم. وروينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول على الجنائز: «اللهم أصبح عبدك - إن كان صباحاً، وإن كان مساء، قال: أمسى عبدك ـ قد تخلى من

(1) الكندي: بيان الشرع، 145/ 16 - 146. الكندي: المصنف، 226/ 31 - 227. (2) في بيان الشرع والمصنف: (ومنه): قال أبو بكر: روينا عن عائشة أنها سئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الميت كيف كانت؟ قالت قال: «اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان. قال أبو بكر: وبهذا قال سفيان الثوري، وقد روينا عن أنس بن مالك، ووائلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا بغير هذا الدعاء، وروينا عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب له وعلي بن أبي طالب، وجماعة من أهل العلم أنهم دعوا بدعوات مختلفة، وهي مذكورة في كتابنا وما دعا المرء يجزي عنه. أبو سعيد .. إلخ.

قال