زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

2

ـ كتاب المياه

الجزء الأول

وقِرَبُ الحجاز كبار ولا يكون الماء الذي لا يحمل النجاسة إلا بقرب

كبار.

وفيه قول ثالث: حكي عن أحمد بن حنبل قولان: أحدهما: إن القلة

قربتان، والآخر: إن القلتين خمس قرب، ولم يقل بأي قرب.

وفيه قول رابع، قاله إسحاق بن راهويه قال: أما الذي نعتمد عليه إذا كان الماء قلتين، وهما نحو ست قرب؛ لأن القلة نحو الخابية.

وفيه قول خامس، وهو: إن القلتين خمس قرب ليس بأكبر القرب ولا بأصغرها، هذا قول أبي ثور].

وفيه قول سادس، وهو: إنها الْحِبَاب (1) وهي قلال هجر معروفة مستفيضة، ولم يجعل لذلك حداً، هذا قول أبي عبيد (3). وقال عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم القلة الجرة، ولم يجعل لذلك حداً. / 26/

:

قال أبو بكر: قد يقال للكوز قلة ذكر قبيصة أن الثوري صلى خلفه في شهر رمضان ثم أخذ نعله وقلة معه وخرج.

وفيه قول سابع)، وهو: إن القلة مأخوذة من استقل فلان بحمله، وأقله إذا أطافه وحمله، وإنما سميت الكيزان) قِلَالًا؛ لأنها تقل بالأيدي وتحمل ويشرب فيها، قال هذا بعض أهل اللغة.

(1) في بيان الشرع وغيره: وفيه قول سادس: من أنها الجناب. وقال محقق كتاب الإشراف: الحباب: بالكسر جمع الحب بالضم الجرة الضخمة الحب الخابية (نقلاً عن

القاموس 53/ 1. واللسان 287/ 1).

(2) في بيان الشرع وغيره: أبي عبيدة. (3) هناك اختلاف في بيان الشرع وغيره في عدد الأقوال

بسبب الحذف والاختصار.

(4) قال محقق كتاب الإشراف: الكيزان: جمع مفرده الكوز، وهو الكوب بعروة (نقلًا عن لسان

العرب 270/ 7).

٩١ / ٢٬٤٣١