شكر وتقدير
الجزء ١ · صفحة ٢أهدي هذا البحث إلى أبي وأمي الغاليين، هذه ثمرة غرسكما، ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ (1) ....
وأهديه إلى أئمة وعلماء المذهب الإباضي من عهد الإمام جابر بن زيد - رحمه الله - وإلى يومنا هذا ....
وأهديه إلى كل مؤمن غيور على دينه، محب لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ....
وأهديه إلى مشايخي الذين نهلت من معين علمهم، واستظللت بوارف عطفهم، فجزاهم الله خيرا، وجعل كل حرف تعلمته منهم في ميزان حسناتهم ....
وأخيرا أهديه لروح الشهيد الشيخ العلامة عمروس بن فتح النفوسي رحمه الله ....
شكر وتقدير
أتقدم بالشكر إلى معهد العلوم الشرعية الذي نهلت من معينه العلم النافع خلال الأربع سنوات التي قضيتها في ربوعه الزاهرة، وحلقات علمه المباركة.
وأشكر سعادة الشيخ زياد بن طالب المعولي، مدير معهد العلوم الشرعية، على كل الجهود التي بذلها ويبذلها للرقي بمعهد العلوم الشرعية، ليكون منبرا وصرحا علميا عملاقا، يساهم في تخريج حملة علم يسهمون في الرقي بعمان الحبيبة.
كذلك أشكر مشايخي الكرام الذين نهلت من بحور علمهم حتى الثمالة، فلم يبخلوا علينا بالمعلومة النافعة، والنصيحة الهادفة، والإجابة الشافية الكافية، فجزاهم الله خيرا، وجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
وأشكر كذلك الأيدي الخفية بمعهد العلوم الشرعية من موظفين وإداريين على كل المساعدات التي قدموها لنا؛ وأشكر العاملين بمكتبة المعهد العامرة على الجهود الجبارة التي قدموها لنا لتسهيل الحصول على الكتب، وتوفير الجو المناسب للقراءة والبحث وطلب العلم بالمكتبة.
(1) - سورة الإسراء، من الآية:24.