جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٥--------------------------------------------
1 - سورة النساء آية رقم 123
3 - سورة النمل آية رقم 90
4 - سورة الأنعام آية رقم 160
5 - سورة البقرة آية رقم 254
6 - سورة البقرة آية رقم 255
7 - سورة الأنبياء آية رقم 28
8 - سورة غافر آية رقم 18
9 - سورة الشعراء آية رقم 100
10 - سورة الأعلى آية رقم 6
11 - سورة هود آية رقم 107
12 - المنار ج1 ، ص307 – الطبعة الرابعة.
13 - سورة المدثر آية رقم 48 - 49
14 - سورة الأنبياء آية رقم 18 . المنار ج1 ، ص307 – 308 – الطبعة الرابعة.
القائلون بانتفاع أهل الكبائر بالشفاعة
وقد قال بثبوت الشفاعة لأهل الكبائر من هذه الأمة المرجئة والأشعرية والحشوية ومن حذا حذوهم، غير أنهم اختلفوا، فالمرجئة يرون أن المعصية لا تضر مع سلامة الاعتقاد أيا كانت بناء على أصلهم المشهور أن الإيمان قول بلا عمل، وأما الأشعرية والحشوية ومن حذا حذوهم فعندهم أن صاحب الكبيرة إما أن يعفو الله عنه أو يشفع له النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم من العقاب رأسا، وإما أن يُدخل النار بقدر ما يصفى من أكدار الخطايا ثم ينتقل عنها إلى الجنة بعفو الله أو مع شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يخلد عندهم موحد في النار.
وذهب أهل الحق والاستقامة إلى أن من أصر على الكبيرة حتى مات عليها لا تجديه شفاعة أحد وأنه سيصلى النار خالدا فيها، ووافقهم على ذلك المعتزلة والزيدية والخوارج، غير أن الخوارج لا يفرقون بين كبيرة الشرك وكبيرة الفسق، فكل صاحب كبيرة عندهم مشرك.