جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩وقيل هي أريحاء وهي قريبة من بيت المقدس، روى ذلك ابن جرير عن ابن زيد، وبه صدر القطب _ رحمه الله _ في هيميانه وتيسيره(13) ، وذهب بعضهم إلى أن هذا الأمر نفسه كان على لسان موسى، وأنه عين ما ذكر في سورة المائدة وأن مخالفتهم له هي المقصودة بالتبديل، وقيل: إن المراد بالقرية الشام كله، وهو قول ابن كيسان، قال الضحاك هي الرملة، والأردن، وفلسطين، وتدمر.
١٬١٣٨ / ١٬٤٤٧