جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٥ · صفحة ١٤وروى ابن جرير عن مجاهد أن المُحكمات هي التي فيها أحكام الحلال والحرام، وما سوى ذلك فهو متشابه يصرف بعضه بعضا، وهو مثل قوله: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ﴾ البقرة26، ومثل قوله: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ الأنعام 125، ومثل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ محمد17،،
قال صاحب المنار: " وكأن مجاهداً يعني بالمتشابه ما فيه إبهام أو عموم أو إطلاق، أو كل ما لم يكن حكماً عملياً، فهو عنده خاص بالإنشاء دون الخبر " (7).
------------------------------------------
* أي لا يتغير من شرع إلى شرع فلا يتغير حكمه في التوراة والإنجيل -الغير محرفة - عن حكمه في الإسلام
(1)التفسير الكبير ج7 ص 170 ط طهران
(2) تفسير الطبري جامع البيان ج3 ص174 ط. دار الفكر.
(3) تفسير ابن عطية المحرر الوجيز ج3 ص18
(4) إعراب القرآن لأبي جعفر أحمد بن محمد بن اسماعيل النحاس ج11 ص355، ط. عالم الكتب، مكتبة الكتب العربية.
(5) تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن ج4 ص11، ط. دار إحياء التراث العربي – بيروت – لبنان
(6) تفسير ابن عطية مرجع سابق
(7) تفسير المنار ج3 ص 164
قال صاحب المنار: " وكأن مجاهداً يعني بالمتشابه ما فيه إبهام أو عموم أو إطلاق، أو كل ما لم يكن حكماً عملياً، فهو عنده خاص بالإنشاء دون الخبر. (1).