جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

المتعلق خاصا أو عاما يرجع إلى الاختلاف في وجهات نظر العلماء المختلفين فالذين قدروه خاصا راعوا ضرورة استحضار العمل الذي يقترن البدء فيه بالبسملة ويقول ابن جرير:-" إن ذلك يجري مجرى الأشياء التي تعرف من غير أن تذكر كقول القائل:- خبزا في جواب ماذا أكلت؟ فإنه يعلم بالضرورة أن مراده أكلت خبزا وكقول المهنئين بالزواج: "بالرفاء والبنين" فإن المراد واضح وهو تزوجت أو اقترنت بالرفاء والبنين وكذلك عندما يقرأ القارئ ويتلو "بسم الله" يعرف بالضرورة أن مراده باسم الله أقرأ وعندما يصنع الصانع ويتلو "بسم الله" يعلم بالضرورة أن مراده باسم الله أصنع…وهكذا، والذين قدروه عاما نظروا إلى مجيء البسملة في أول الأقوال والأفعال وجعلوه دليلا على أن المراد التبرك بها في الافتتاح وللفريقين نقاش طويل وبحوث واسعة لا نجد جدوى في إيرادها هنا.

ومما كثر الخلاف فيه الاسم والمسمى هل هما شيء واحد أو شيئان؟ وقبل التعرض لخلافهم يجدر بنا أن نحدد معنى الاسم.

٢٢٢ / ١٬٤٤٧