جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل (نسخة ب، 1447ص)
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤ومهما يكن المراد بالختم في الآية، فإن إسناده إلى الله حقيقي، لأن القلوب كسائر مخلوقاته واقعة في قبضته، يصرفها كما يشاء، وما الهداية إلا محض فضل منه كما أن الخذلان ليس هو إلا عدلا منه سبحانه ﴿ لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ﴾(1) .
الافراط والتفريط في نسبة الأفعال:
(1) 4 ) سورة الأنبياء الآية "23".
٥٨٠ / ١٬٤٤٧