نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٩

قال الله تعالى في إبراهيم: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ’ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيئاً) (مريم:41)، وقال في مريم: (وَأُمُّهُ’ صِدِّيقَةٌ) (المائدة:75). والصّديقية عرّفها العلماء بأنها هي المرتبة التي تلي مرتبة النّبوءة في الكمال البشري. (وَالشُّهَدَآء): جمع شهيد، وردت في القرآن على معان منها: الشّهيد: من قتل في سبيل إعلاء كلمة الله كقوله تعالى: (وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ) (آل عمران:140). ويقول الرّازي: الشّهيد فعيل بمعنى الفاعل، وهو الذي يشهد بصحة دين الله تارة بالحجة والبيان، ذكرهم الله في قوله: (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ’ لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ) (آل عمران:18) وهم المعنيون في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمُ (أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاس) (البقرة:143). (الصَّالِحِينَ): من النّاس هم الذين صلحت نفوسهم وأعمالهم.

ج) - سبب النّزول:

١٬١٧٢ / ٦٬٢٠١