نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 05

الجزء ٧ · صفحة ١

نفحات الرّحمن في رياض القرآن

تأليف الشيخ

محمد ابراهيم سعيد (كعباش)

الجزء الخامس

نشر جمعية النهضة

العطف – الجزائر

1427/ 2006

طبع: المطبعة العربية 11 نهج طالبي أحمد غرداية

تخريج الأحاديث، الفهرسة والتنسيق الفني

أ. قاسم بن عمر حاج امحمد

أ. عبد الله بن موسى ابن عيسى

حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

1427هـ/2006م

طبع المطبعة العربية 11نهج طالبي أحمد غرداية

الهاتف /الفاكس

المنطقة الصناعية

أعوذ بالله من الشّيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم:

(كِتَابٌ اَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُواْ ءَايَاتِهِ

وَلِيَذَّكَّرَ أُولُواْ الاَلْبَابِ)

(سورة ص: آية 29).

سورة الأعراف.

أ) - بين يدي السّورة الكريمة:

- تسميتها:

تعرف من عهد رسول الله باسم "الأعراف" لورود هذا الاسم فيها، وهو قوله تعالى: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الاَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيمَاهُمْ﴾ (46). والأعراف جمع عرف، وهو المرتفع من الأرض. وهو بمعنى: "السّور" الذي ذكر في سورة الحديد في قوله تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ’ بَابٌ بَاطِنُهُ’ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ’ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ (الحديد:13).

وقيل: إن أصحاب الأعراف هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم: فقعدت بهم سيئاتهم عن الجنة، وخلّفت بهم سيّئاتهم عن النّار. فوقفوا هناك عن السّور حتى يقضي الله بينهم. وهذا من الأمور الغيبية، لا يعلم حقيقتها إلا الله.

وقد عدّ المفسّرون هذه السّورة أنها ليست من السّور ذات الأسماء المتعدّدة. وقد تذكر بأسماء حروفها المقطّعة التي في أولها، ألف، لامْ، ميمْ صادْ نزولها وترتيبها.

١٬٩٤٥ / ٦٬٢٠١