نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 14
الجزء ١٩ · صفحة ٣١١(اِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا): إنه الإنذار الأخير يوجهه الله إلى أولئك الـ ..... في غفلتهم ليوقظهم إلى التماس طرف النّجاة قبل فوات الأوان، إذ أن ذلك اليوم ليس بالبعيد، لأن كل ءات قريب لا محالة، وفيه من الشّقاء والعذاب بحيث يتمنى الكافر فيه وهو يقرأ صحائف أعماله أن يصير إلى تراب، إلى العدم والفناء كما يفعل الله بالحيوانات العجماء، وحسب الإنسان من الشّقاء من أن يرى الموت شافيا كما قال المتنبي:
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا … وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
وقانا الله من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة.
-والله أعلم-
أنهيت درس التّفسير لفترة استجماميه –بحول الله- يختم سورة "النّبأ" وذلك ليوم السبت 25 رجب 1435هـ الموافق ليوم 24 ماي 2014م واستأنف –بإذن الله- مع بداية رمضان وبالله التّوفيق.