نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 03
الجزء ٥ · صفحة ٣٠المحرّمات من الأطعمة
أ) - النّص:
/
//
ب) - التّحقيق اللّغوي:
(الْمَيْتَةُ): البهيمة تموت حتف أنفها بدون فعل فاعل. (وَالدَّمُ): أي السّائل المراق من الحيوان دون المتجمّد مما يتخلّل اللّحم. (وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ): الإهْلال: الجهر بالصّوت، يقال: استهلّ الصّبي صارخا، كان الكفار يذبحون قرابينهم عند أصنامهم، فيرفعون أصواتهم بذكر أسمائها عند الذّبح كاللات والعزّى. (وَالْمُنْخَنِقَةُ): من انخنق: أي التي عرض لها ما يخنقها بسدّ مجرى النّفس أو انسداد الحلق، أي انخنقت بنفسها. (وَالْمَوْقُوذَةُ): من الوقذ: أي شدة الضّرب، وهي التي ضربت بحجر أو نحوه حتى ماتت بدون إهراق دمها. (وَالْمُتَرَدِّيَةُ): أي التي تقع من مكان مرتفع أو تقع في بئر. (وَالنَّطِيحَةُ): أي المنطوحة التي تنطحها أخرى فتموت من النّطاح. (السَّبُعُ):كل حيوان مفترس، كالأسد والذّئب والضّبع … الخ. (ذَكَّيْتُمْ): من الذّكاء والذّكاة والتّذكية والإذكاء وهو لغة: إتمام فعل خاص يقال ذكت النّار تذكو وأذكاها: إذا تمّ اشتعالها. وتتمّ الذّكاة أو الذّبح شرعيا بقطع الحلقوم والودجين والمرئ. (النُّصُبِ): الحجر المنصوب يذبح عليه الجاهليون، فهو إما مفرد، للجنس، أو جمع واحده نِصاب، والجمع أنصاب.
ج) - البيان والتّفسير: