نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ٧٧

(دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ): الباء للملابسة: أي دخلوا متلبسين بالكفر وهو باق معهم في الدّخول والخروج. (يُسَارِعُونَ): يقبلون إلى الإثم بسرعة قال الفخر الرّازي: "لفظ المسارعة إنما يستعمل في أكثر الأمر في الخير. قال تعالى: (يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ) (المومنون:61). وقال تعالى: (نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ) (المومنون:56). فكان اللاّئق بهذا الموضع لفظ العجلة. إلا أنه تعالى ذكر لفظ المسارعة لفائدة: وهي أنهم كانوا يقدمون على هذه المنكرات كأنهم محقون فيه".(1) (الاِثْمَ): كل المعاصي والمنهيات. وأعظمها الكذب. (الرَّبَّانِيُّونَ): يقول ابن كثير: "في الفرق بينهم وبين الأحبار. (الرَّبَّانِيُّونَ): هم العلماء العمّال أرباب الولايات عليهم. (وَالاَحْبَارُ): هم العلماء فقط عن تعاطي ذلك".(2) (لَوْلَا): مع الماضي تفيد التّوبيخ، ومع المضارع تفيد التّحضيض. (يَصْنَعُونَ): الصّنع أقوى من العمل لأنه يستلزم الدّربة والمهارة.

ج) - البيان والتّفسير:

(1) – 12/ 38.

(2) – 2/ 74.

١٬٥٣٥ / ٦٬٢٠١