نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب الأجزاء) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

نفحات الرحمن في رياض القرآن للشيخ كعباش ج 04

الجزء ٦ · صفحة ١٦٦

(يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالاَنصَابُ وَالاَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (90). (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُّوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَواةِ فَهَلَ اَنتُم مُّنتَهُونَ) (91). (وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (92). (لَيْسَ عَلَى الذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (93).

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(الْخَمْرُ): كل شراب مسكر: أي خامر العقل. وهي تسمية لغوية وشرعية على الأرجح. وللخمر أسماء كثيرة في الأدب العربّي. كما أن لشربها في أوقات معينة أسماء فيقولون للتي تشرب بعد العشاء: الغَبوق وللتي تشرب عند الصّبح: الصَّبوح. وللمدينة شراب يخمّر بالبسر والتّمر يسمّى: الفضيخ الخ … (الْمَيْسِرُ): كل أنواع القمار. (رِجْسٌ): هو كل ما يستقذر حسّا ومعنى: (يَصُدَّكُمْ): يمنعكم عند اللّهو بهما. (تَوَلَّيْتُم): أي أعرضتم بعدم الانتهاء من ممارسة تلك الأشياء. (الْبَلاغُ الْمُبِينُ): الإبلاغ الواضح من طرف الرّسول. (جُنَاحٌ): الإثم. (طَعِمُواْ): طعِمَ: يطعَم: أكل الطّعام أو تذوّق حلاوتَه بلسانه، أو ذاقه فوجد طعمه منه.

ج) - البيان والتّفسير:

١٬٦٢٤ / ٦٬٢٠١